سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

205

كتاب الأفعال

اللّفاع : الكساء يلتحف به ، والأطحل : الذي لونه لون الطّحال يضرب إلى الغبسة « 1 » والحمرة ونجفت القبر : إذا حفرت في عرضه قال أبو زبيد : [ 121 - ب ] 3056 - إلى جدث كالغار منجوف « 2 » * ( ندش ) : وندشت عن الشئ أندش ندشا : إذا بحثت عنه . * ( نهع ) : ونهع ينهع نهوعا ، وهو تهوّع ولا قلس معه « 3 » * ( نجه ) : ونجهت الرّجل نجها : إذا استقبلته بما يكره ، أو رددته عن حاجة طلبها ، والاسم النّجه ، ويقال : النّجه : أسوأ الزّجر قال الشاعر : 3057 - حيّيت عنّا أيها الوجه * ولغيرك البغضاء والنّجه « 4 » قال : وقال أبو بكر نجهت على القوم طلعت عليهم . ( رجع ) فعل وفعل « 5 » * ( نهش ) : نهشته الحية نهشا عضّته . قال أبو عثمان : قال أبو زيد : ونهش السّبع اللحم نهشا : إذا تناوله

--> ( 1 ) ب : « الغبشة » بشين معجمة ، وفي أ : « الغبسة » بسين مهملة ، والغبس مثل الغبش ، إلا أن الغبش بالشين المعجمة أدخل في السواد . والذي جاء في شرح ديوان الهذليين : « الغبسة » بالسين المهملة . ( 2 ) لم أقف على الشاهد وتتمته فيما رجعت إليه من كتب . ( 3 ) التهوع : القئ ، وقد نقل أبو عثمان عن كتاب العين ، وجاء في الجزء المحقق منه 125 : « النهوع تهوع لا قلس معه . نهع نهوعا ، وجاء في التهذيب 1 - 127 : قال الليث : نهع ينهع نهوعا : إذا تهوع للقىء ، ولم يقلس شيئا . قلت هذا حرف مريب ولا أحقه . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة - 2 - 117 وتهذيب الألفاظ 442 غير منسوب ، وجاء في اللسان - نجه برواية : حياك ربك أيها الوجه ولم أقف على قائله . ( 5 ) ق : « وعلى فعل وفعل باختلاف معنى » وجعل أبو عثمان بناء فعل وفعل بناء واحدا اتفق في المعنى أو اختلف .